Google+ Badge

وهـــاأنت تعود...



 
لا أعلم كيف استبدلت قلبك بحجر؟

ومن أين أتتك القوه لتهجرني؟

قلي بربك كيف استطعت أن تجوب تلك الشوارع دون أن يرافقك صوتي؟

بل كيف سمحت للأيام بأن تمر دون أن تمر بي أولا؟

وأي شمس كانت تطل عليك..؟
دون أن تستأذن شباكي؟

وهل لك أن تخبرني كيف استطعت أن تغلق عينيك دون أن تراني؟

لماذا ياهاجري ؟

ألم يكن عطائي أكبر من عطائك؟

ألم يكن حبي بحجم حبك بل فاق حبك بكثير؟

لماذا تتركني أذن؟

وأنت تعلم بأني لأبحث عمن سواك..

أفتش عنك في وجوه المارة..
أفتش عنك في أبيات القصيد..
أبحث عنك في ذاكرتي في أحلامي..
كان من الصعب علي نسيانك..
وأنا من كان يفتديك بروحه بعمره بل بحياته..


حاولت أن أزيل جزء من ذاكرتي..
حاولت أن أكمل طريقي بدونك..
حاولت ...وحاولت..
لكنني كنت متأكدة بأن قلبي لم يكتفي من صفعاتك..
ولم يستوعب وحشية استبدادك كل تلك الفترة..

كان كل مايهمه أن تعود إليه دون حسابات ..
وهاأنت نعود !!بدون ذنب.. دون خطأ!!
دون أن تعتذر!!
عدت دون أن تقدم لي أعذار للغياب..
عدت دون مقدمات ..
عدت لتبدأ معي رحلة عذاب جديدة..


رحلة عذاب يشهدها كبريائك المغرور الذي أقسم على قتلي..
رحلة عذابي التي عرفت أنت من خلالها نقطة ضعفي..
أنت نقطة ضعفي الوحيدة..
وأنت الوحيد الذي لاستطيع تركه و نسيانه..
ولا أستطيع العيش بدونه..

لم يكن حبك واضحا لأستسيغ مذاقه..
ولم يكن ضبابيا لأراه من تحت مجهر..
لما تفكر دائما بأن تدفعني من علو حبك..
ولما تحاول إخراجي مكره من تفاصيلك..

لم أعد أميز ما تريد..
أتريد بقائي ؟أو رحيلي؟

متردد أنت كطفل محتار بين ألعابه..
ومتذبذب بحيث تتقاذفني مزاجيتك كيفما شاءت..

لأنك على الرغم من ديكتاتوريتك لا تزال نقطه ضعفي..
فلو خيرت بين أحلامي وبينك لاخترتك..
ولو خيرت بين حياتي وبينك لاخترتك..

من أجلك أساوم بحياتي..
من أجلك أغامر بزماني..
فإنا لا أريد إهدار دقائقي المعدودة في إنتطارك الذي سئمته..
ولا أريد تضييع عمري بالمزيد من الأمنيات المجنونة..

نحن الاثنان لم نخلق لنكون سويا..
ولم نخلق لنكون غير ذلك..
ولم أرغب أنا إلا بكوخ يضمني بك
على الرغم من كل الحواجز التي وضعتها أنت بيديك أمامي..

يداك نفسها التي جرعتني المر والحزن كأس بعد كأس..
لتشهد على موت إحساسي....
ومات في تلك الليلة التي تركتني إحساسي..

وها انت تعووود..





مخرج:[

قد تخيب توقعاتنا.. في بعض الاحيـــان
وقد نخسر الرهان مرات عدة..
لكن انا كنت تكهن بعودتك.. دون ان اضرب ودعا
او أن أقرأ فنجانا..
كل مافي الأمر اني امرأة استثنائية يصعب على امثالك نسيانها..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق