الجمعة، 1 أكتوبر 2010
ياابراءات الطُفولة ..
من زماان
" كِنت طيّب "
وكِنت من صُغري حبيّب ‘
كِنت أظن العاقل اللي مايأذي
مايجيّه الحِزن . .
أو حتى يطوله ؟
كانت "أمي " اللي تقولّه
وكِنت أصدق :
ياابراءات الطُفولة
تـــلوي ذراعـــي ...
الجرح يعطَش وأنا الأوجاع تنزِفني
.................مايعطش الجرح دام الساقِي أوجاعِي !
تزرعنِي الريح بَ أنفاسِك وتقطفنِي
................وأروح معها مثِل مارّوح شرّاعي
هذا (ذراعِي) إذا حبّيت تخطفنِي
..............تحضِن ذراعِي , أو إنّك تلوي ذراعِي !
اطوي همومي..
اطوي همومي وسط قلبـي واستعيـن
الطيب .. آداريه / واللاش.. احقـره
ما دامني مركي على الضلـع المتيـن
اللي يبـي فرقـاي .. محـدٍ يجبـره
تعبت من ذااا اللي بجرحـه يستهيـن
وانااا اتدارى كل جرح(ن) .. واستره
طـــآحت الأقنـــعة ..
أن كَآن تَبْغَى الحَقِيْقَه / مآهَقْيت الغِيآب
- يِسْتَدْرِجِك .. ليْن تَعْـرف دَرْبَه و تَتَبعَه ..!
كِنْت اعْتِقد لَو عَرض سَيْفَه عَلى كِل بَآب
- مَآهُوب قَآطِعْك وانْت اللّي تَبِي تَقْطَعه ..!
مَدْرِي شُعُورِي خَطَآ .. وإلآ غِيَآبِك صُوَآب
- وإلآ اخْتصَرنآ الزِمَآن .. وطَآحَت الأقْنِعَه ..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)