Google+ Badge

الخميس، 26 نوفمبر، 2009

الـمـطـر










أخاف أن تمطر الدنيا ولست معي

فمنذ رحتِ وعندي عقدة المطر

كان الشتاء يغطيني بمعطفه

فلا أفكر في برد ولا ضجر

كانت الريح تعوي خلف نافذتي

فتهمسين تمسك هاهنا شعري

وألان اجلس والأمطار تجلدني

على ذراعي على وجهي على ظهري

فمن يدافع عني يا مسافرة

مثل اليمامة بين العين و البصر

كيف أمحوك من أوراق ذاكرتي

وأنت في القلب مثل النقش في الحجر

أنا احبك يامن تسكنين دمي

إن كنتِ في الصين

أو إن كنتِ في القمر ..


نزار قباني



آن... أن تنصـــرفوا....








أيها المارون بين الكلمات العابرة
احملوا أسماءكم وانصرفوا
واسحبوا ساعاتكم من وقتنا ،و انصرفوا
وخذوا ما شئتم من زرقة البحر و رمل الذاكرة
و خذوا ما شئتم من صور، كي تعرفوا
انكم لن تعرفوا
كيف يبني حجر من أرضنا سقف السماء
 

أيها المارون بين الكلمات العابرة
منكم السيف - ومنا دمنا
منكم الفولاذ والنار- ومنا لحمنا
منكم دبابة أخرى- ومنا حجر
منكم قنبلة الغاز - ومنا المطر
وعلينا ما عليكم من سماء وهواء
فخذوا حصتكم من دمنا وانصرفوا
وادخلوا حفل عشاء راقص .. و انصرفوا
وعلينا ، نحن ، أن نحرس ورد الشهداء
و علينا ، نحن، أن نحيا كما نحن نشاء

أيها المارون بين الكلمات العابرة
كالغبار المر مروا أينما شئتم ولكن
لا تمروا بيننا كالحشرات الطائرة
خلنا في أرضنا ما نعمل
و لنا قمح نربيه و نسقيه ندى أجسادنا
و لنا ما ليس يرضيكم هنا
حجر.. أو خجل
فخذوا الماضي ، إذا شئتم إلى سوق التحف
و أعيدوا الهيكل العظمي للهدهد ، إن شئتم
على صحن خزف
لنا
 ما ليس يرضيكم ، لنا المستقبل ولنا في أرضنا ما نعمل

أيها المارون بين الكلمات العابرة
كدسوا أوهامكم في حفرة مهجورة ، وانصرفوا
وأعيدوا عقرب الوقت إلى شرعية العجل المقدس
أو إلى توقيت موسيقى مسدس
فلنا ما ليس يرضيكم هنا ، فانصرفوا
ولنا ما ليس فيكم : وطن ينزف شعبا
وطن يصلح للنسيان أو للذاكرة
أيها المارون بين الكلمات العابرة
آن أن تنصرفوا
وتقيموا أينما شئتم ولكن لا تقيموا بيننا
آن أن تنصرفوا

ولتموتوا أينما شئتم ولكن لا تموتوا بيننا
فنا في أرضنا ما نعمل

ولنا الماضي هنا
ولنا صوت الحياة الأول
ولنا الحاضر ، والحاضر ، والمستقبل
ولنا الدنيا هنا .. والآخرة ْ
فاخرجوا من أرضنا
من برنا .. من بحرنا
من قمحنا .. من ملحنا .. من جرحنا
من كل شيء ، واخرجوا من ذكريات الذاكرة ْ
أيها المارون بين الكلمات العابرة ْ!


الثلاثاء، 24 نوفمبر، 2009

صـــــــــــداع...




















من رحل عني وانا احس بـ صداع !
وكل ما اتذكره / فيني يزيد
بس يا رأسي 
.. ترآه إنسآن 
باع ..
انت توجعِنيٍ وهـوِ
 عآيشِ سعيد

هل تـــــذكرين...؟!!



















هل تذكرين ؟!

كيف التقينا..

قد كنت بعض أضلاعي يوما..

وخرجت مني تضحكين..

ومكرت مكر الماكرين..

وعرفت كيد الكائدين..

لكن قلبي لم يزل..

يخفق بالحنين..


الجمعة، 20 نوفمبر، 2009

جمـــــــــعة مباركة...




{يالله} عفوك يوم تصفية الحساب

يوم الحصاد لما زرعنا في السنين

يوم (الحشر) قرب ولا معنا زهاب

اليوم في الدنيا وبكره راحلين

العمى..



ماقد تمنيت العـــمى.. لعيوني....

إلا لاجل ماشوف زولك ..مع الغير!!

أمــــانة الله عليك..


{امـانـة الله} عليك ان غبت عن عيني،،

لا يصير [قلبك] مثل قلب الزمن جافي،،


مع كل "دمعه" تذكر عشرة سنيـــني،،

ومـــــــع كل "بسمه" تذكر قلبي الغافي،،


تقول: ان الهم "يوم انك تخليني"،،

واقول: الهم زايل (ما دمت لي وافي)،،

أحـــــــــبكـ



{احبك} ..كيف ما احبك ،،

وانا اللي لك بنا سوره..

على جمر يــدفي بارد..

اشجانك واشجاني،،

[حبيبي] ..والمشاعر فــيك ..

مختاله ومغروره،،

تدلل.. وانت في ساحة..

[غلاي] اليوم وحداني،،

واذا ملت خطاك ..

الدرب مسموحه ومعذوره،،

تناسـاني دخيــــل ..

{الحب} لو تقدر تناساني.....

مهما الخطاوي....




مهما الخطاوي عن بعضنا "تباعد"

تبقى المشاعر للتلاقي " مواعيد"

ومهما تباعدنا لزوم "نتواعد"

بعدك عذاب وشوفتك عندنا "عيد"

اغليك ما قال الرشيدي"مساعد"

وأفداك ما قالت نجاح "المساعيد"

أنـــــا...



أنا [بشـر] أخطي بـ/دنياي واصيب


ولا اظن به "مخلوق" من غير زله



ياما نهيت النفس بـ(الغصب والطيب)


الا بـ{حبـك} قالت النفس للـه

وعــــــــدك متى....؟!


وعدك متى ! ..

هالصيف والا والشتاء ..!

وأنا على الوعد القديم .. على رصيف الوقت ..

ولهان ويتيم ..! لا قلت باكر .. صار أمس ..

وتمر بي ..شمس وشمس ..

أرعى قمر .. ليل وقمر .. شط البحر ..

أكتب بها حروفي نثر ..

أكتب بها حروفي شعر ..

يقبل والى راح .. راح البحر ..

يمحي السطر .. بنشدك علمني متى ..!

وعدك متى ؟!

هذي الليالي زغردت ..

حتى ورد زهر الخريف .. اتوردت ..

أتخيلك لا جا (الوعد ) وحنا جميع .

. خصلات شعرك .. بس يوم أتمردت

الصيف هو ويا الشتاء وفصل الخريف ..

صاروا ربيع !

الدمعة اللي بالصدف ..

مثل اللالئ بالصدف ..

نادر تشوف الدمعة اللي تنتظر موعد حبيب ..

فيها فرح .. مع خوف .. فيها شوق .. مع موقف غريب ..

أتخيلك في الموعد المقبل ..

ولا ادري بس متى ..

فيها أريج الورد لا غنى وعزف ..

والموج لا طرز خزف .. فوق الشطون .. اليانعه

أنشـــــــــدك علمني..متى؟!!

http://www.ziddu.com/download/3444193/Asalah_Wa3dk_meta.mp3.html

قـــارئة الفنجان



جلست والخوف بعينيها

تتأمل فنجانى المقلوب
قالت يا ولدى لا تحزن
فالحب عليك هو المكتوب
يا ولدى قد مات شهيدا
من مات فداءاً للمحبوب

بصرت ونجمت كثيرا
لكنى لم اقرأ أبدا
فنجانا يشبه فنجانك

بصرت ونجمت كثيرا
لكنى لم اعرف أبدا
احزانا تشبه احزانك

مقدورك ان تمضى ابدا
فى بحر الحب بغير قلوع
وتكون حياتك طول العمر
كتاب دموع

مقدورك ان تبقى مسجونا
بين الماء وبين النار

فبرغم جميع حرائقه
وبرغم جميع سوابقه
وبرغم الحزن الساكن فينا ليل نهار
وبرغم الريح وبرغم الجو الماطر والاعصار
فالحب سيبقى يا ولدى احلى الاقدار

بحياتك يا ولدى امرأة
عيناها سبحان المعبود
فمها مرسوم كالعنقود
ضحكتها انغام وورود
والشعر الغجرى المجنون
يسافر فى كل الدنيا
قد تغدو امرأة يا ولدى
يهواها القلب هى الدنيا
لكن سماءك ممطرة
وطريقك مسدود..مسدود
فحبيبة قلبك يا ولدى
نائمة فى قصر مرصود
من يدخل حجرتها
من يطلب يدها
من يدنو من سور حديقتها
من حاول فك ضفائرها
ياولدى مفقود..مفقود

ستفتش عنها يا ولدى فى كل مكان
وستسأل عنها موج البحر
وتسأل فيروز الشطئان
وتجوب بحارا وبحارا
وتفيض دموعك انهارا
وسيثقل حزنك حتى يصبح اشجارا

وسترجع يوما يا ولدى
مهزوما مكسور الوجدان
وستعرف بعد رحيل العمر
بأنك كنت تطارد خيط دخان
فحبيبة قلبك ليس لها
ارض او وطن او عنوان
ما اصعب ان تهوى امرأة
يا ولدى ليس لها عنوان


نزار قباني

لمعـــــــــة حزن...



كلّ العيون اللِّي تدوِّرْ صورتك......

في عيني أخطت .. منزلك بين أضلعي

يقرون في عيني غلاك وقصتك ......

.وداعــتـي حبــك وداع مــودِّعِــيْ

في دهشتي تظْهــرْ ملامــح لهـفتتك.......

دونــك حجــاب وبـاب لكــنــك معــي

شافــوك ياعـمـر الهناء في غيبتك

لمعة حزن يفيض به نهر أدمعــي


في فجر عيني كن بارق طلعتك

يقــول ياشمس الضـحــى لا تطلعي

الله واكبر كل ماجت سيرتك

برق ورعــد زلزل منـازل مسمعي

صحـيــح كلّ عيــونهم ماشــافـتـك

بس لَمحــوْك اشــعــاع شمس بمطلعي

في غربتي أغرى الفضول وغربتك

عين ٍ تصــافـحـنــي سـؤال وتــدِّعــيْ
عبالعزيز بن سعود